أحمد بن الشيخ صالح آل طوق القطيفي

127

رسائل آل طوق القطيفي

بنفسه ممَّن فعل ذلك به ، فحاجتي إليك يا ربّ أن تكرَّني إلى الدنيا حتّى أنتقم ممَّن فعل بي ما فعل كالحسين عليه السلام : . فوعد الله إسماعيل بن حزقيل : ، فهو يكرُّ مع الحسين عليه السلام ( 1 ) » : . ومنها : ما رواه العلَّامة السيّد هاشم التوبليّ : في ( الدرّ النضيد ) بسنده عن محمّد بن يعقوب ( 2 ) : ، و ( 3 ) العيّاشي ( 4 ) : بإسنادهما عن أبي عبد الله عليه السلام : أنه قال في قوله تعالى * ( ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ ) * ( 5 ) « خروج الحسين عليه السلام : في سبعين من أصحابه » . ولفظ العيّاشي « في رجال من أصحابه ( 6 ) الذين قتلوا معه عليهم بيض الذهب ( 7 ) لكلّ بيضة وجهان ، فيؤذّن المؤذِّنون ( 8 ) إلى الناس أن هذا ( 9 ) الحسين عليه السلام : قد خرج ، في أصحابه حتّى لا يشكَّ المؤمنون فيه ، وأنه ليس بدجّال ولا شيطان ، والحجَّة : م القائم : بين أظهرهم « 01 » ، فإذا استقرَّت المعرفة في قلوب المؤمنين إنه الحسين عليه السلام : ، جاء الحجَّةَ عليه السلام : الموتُ ، فيكون الذي يلي غسله ويكفِّنه ويحنِّطه ويلحده في حفرته ( 11 ) الحسين عليه السلام : ، ولا يلي الوصيَّ إلَّا الوصيُّ « 21 » » . ومن ذلك ما نقله الشيخ الأعظم رجب البرسيّ : في ( مشارق أنوار اليقين ) من كتاب ( الواحدة ) قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام : ، فقال « الحمد لله مُدهر الدهور » . إلى أن قال عليه السلام « أنا ديّان الدين ، لأركبنَّ السحاب ولأضربنَّ الرقاب ، ولأهدمنَّ إرم حجراً حجراً ، ولأجلسنَّ « 31 » على حجر لي بدمشق ، ولأسومنَّ العرب سوم المنايا » . فقيل : متى

--> ( 1 ) مختصر بصائر الدرجات : 177 ، باختلاف . ( 2 ) الكافي 8 : 175 / 250 . ( 3 ) في المخطوط بعدها : ( إلى ) . ( 4 ) تفسير العيّاشيّ 2 : 304 / 20 . ( 5 ) الإسراء : 6 . ( 6 ) في المصدر : « في سبعين رجلًا من أصحابه » . ( 7 ) في المصدر : « البيض المذهَّب » . ( 8 ) في المصدر : « المؤدي إلى الناس » بدل : « يؤذن المؤذن إلى الناس » . ( 9 ) ليست في المصدر . « 01 » في المصدر : « والإمام الذي بين أظهر الناس يومئذ » . ( 11 ) في المصدر : « وكفَّنه وحنّطه وإيلاجه في حفرته » . « 21 » تفسير العياشي 2 : 304 / 20 . « 31 » في المصدر : « لأجلس » .